العدد رقم 10 من مجلة الكاتب .. رئيس التحرير #وليم_نصار

صدر العدد رقم 10 من مجلة الكاتب ..
الكاتب أول مجلة مهجرية متخصصة …
أكاديمية .. سياسية .. فكرية .. ثقافية .. تعنى بابداع الكاتب وحرية النص …
غلاف العدد: بكرا بيجي نيسان للرتشكيلية إيرينا كركبي
رئيس التجرير #وليم_نصار

طبع من هذا العدد 800 نسخة ورقية … وزعت على المراكز الثقافية والمكتبات العامة في أمريكا الشمالية وا,روبا ..
العدد القادم في 22 شباط 2018 .. محور العدد (مقاطعة إسرائيل بالتخوين والتشهير).

issue10

Enter a caption

إقرأ المزيد

Advertisements

سفيرة الشباب للسلام تعزف موسيقى وليم نصار

Coraline Parmentier – Pianist for Peace Plays William Nassar’s Music.
The Kid and the Red Camel.
كورالين بارمنتيير (عازفة بيانو من أجل السلام) تعزف موسيقى وليم نصار في ليون – فرنسا.
(مقطوعة الولد والجمل الأحمر)

صدر العدد رقم 9 من مجلة الكاتب

العدد رقم 9 أصبح متوفرا أون لاين .. وابتداء من الثلاثاء تصبح النسخة الورقية متوفرة في المكتبات العامة والمراكز الثقافية في أوروبا وأمريكا الشمالية.
#وليم_نصارcover-9back-cover

كلمة واقفة

الى بعض التنظيمات الفلسطينية … كفاكم تجارة بالمراهقة عهد التميمي …
الباحثون عن ضحايا ليجعلوا منهم شهداء ..
لن يحرروا وطن

الشخص أو التنظيم الذي نشر صورة عهد التميمي مع ليلى خالد كأنه يطالب الاحتلال بحكمها ثلاثة مؤبدات كي تستمر التجارة الثورية المربحة

إنه غباء مطلق .. وجهل بأبسط قواعد النضال القانوني …

رسالة من منظمة المواطن العالمي عن إنجازات 2017

I have the right to be proud.
أفتخر بنفسي .. ولي كل الحق في ذلك ..
رسالة وصلتني من منظمة المواطن العالمي … وعقبال نعمل شي ل اللاجئين بمخيم شاتيلا .. وصريخ المحاصرين بغزة … وفقرا لبنان

global

إلى سامي الجميّل و سمير جعجع .. إذا شئنا أن نكون نصارى

++++++++++++
دحرج الحجر وقام …
من وسط الجحيم قام فكانت بشرى للعالمين .. والموت لم يعد سيد الوجود ولا نهايته المفجعة.
أعطانا الحياة بهية، ألقة، لأنه شاء الموت معبرا لها … فاختصر الدرب بصليب ذي مسامير.

واليوم … من وسط السم الطائفي والتحريض الايديولوجي المتخفي بعباءة مار شربل … ومن عالم اليباس الانساني … نرتجي ذاك الانبعاث وإليه نرنو.

نعم .. أعترف أن الموارنة اليوم في خوف .. ويد بعضهم ممدودة وهي قابضة على السكين والبلطة والزناد .. بدل أن تكون ممدودة للمصافحة … تماما مثلما كانت في العام 1975.

والخوف نقولها بصراحة .. لا يعدم ما يبرره ويجعله مشروعا .. فاستذكار العهد العثماني ومواطنية الدرجة الثانية، بالاضافة إلى الاخطاء التي ارتكبها الوجود الفلسطيني المسلح في لبنان … فان بقايا تلك المرحلة في بعض العقول كلها تجعل الخوف المسيحي الماروني مجرد وهم في الرؤوس .. وضربا من المغالطة.

قد نختلف على كل شيء …

على تفسير الاحداث .. أسبابها .. مسؤوليها .. نوعية السلوك المتوجب أثناءها .. هوية لبنان .. العروبة .. فلسطين والفلسطيني .. تهويد المسيح فقط كرها بالفلسطيني .. تخوين الماروني اليساري .. وغيرها الكثير من الامور ..
غير أن الاقرار ببعض المشروعية للخوف شيء .. وتكريسه عبر عدم تقديم حلول ستزيده رسوخا .. وتحول دون تجاوزه ..

خوف بعض الموارنة باق .. ما لم يتم تجاوزه على مستويات عدة .. وما لم تتوفر لبعض الموارنة قناعات راسخة بالامور التالية:

أولا:- قناعة بأن لبنان لا يستطيع تجاهل انتمائه العربي .. أو إنكاره على المستوى السياسي والمصيري ..

ثانيا:- قناعة بأن العدو “الاسرائيلي” والاستعمار الأجنبي الصليبي .. لا يميز بين مسيحي ومسلم .. بل يطال الجميع …

(مسيحيتان)

كنا نمارس مسيحية مارونية تراءت لنا .. عن حق .. مستجيبة للتحديات الاجتماعية والسياسية في وطننا العربي. كنا نجدها الأكثر وفاء لفكر يسوع الناصري … والأوثق التصاقا بحاجات الناس ومشاغل حياتهم.

ولما بدأت تنكشف الساحة شيئا فشيئا عن مارونية أخرى .. معادية لكل نزوع إجتماعي أو عروبي أو فلسطيني .. مرسخة للتقوقع ومركبات النقص بالتعالي … مثيرة أعنف الشهوات الطائفية، في غرائزية بدائية ساحقة، مستعيدة ذكريات الاضطهاد لتذكي الحقد وتديمه لاهبا … أيقنا أن الصراع قدر لا يرد .. وأيقنا أكثر .. أن هنالك مسيحيتان مارونيتان في لبنان .. لا بد وأن تلغي واحدة الأخرى .. فلا تعايش .. بل نقيض ينفي نقيضه في علاقة تناحر مستقيمة.

وفي مجرى هذا الصراع طرح كل طرف آرائه:

– قالوا بتحميل الفلسطيني واليسار اللبناني مسؤولية كل ما حدث… والانبهار ب “إسرائيل” … والخوف على الامتيازات الطائفية .. ثم ليتدرجوا منها إلى التقسيم وبعدها إلى الكونفدرالية .. وهي شهوة في نفوس البعض من الموارنة..

قلنا بالتعاضد مع الفلسطيني .. متوحدين في المصير … والالتزام بتبعات الانتماء العروبي … والتخلي عن امتيازات القلة لصالح عدالة إجتماعية تصيب الجميع دون تفرقة أو تمايز.
قلنا .. بأن خلاص الموارنة لا يكون بالتشنج التدميري .. ولا بركوب الرأس عنادا وتحديا صفيقا … بل بارتجاء نظام مدني يبطل الطائفية ويساوي بين المواطنين.

قلنا أن الاندراج في المصير العروبي ليس خيارا بين عدة خيارات … بل هو خيار أوحد لا منقذ سواه. وقلنا أن الغرب لن “يقلق” على مصير لهكذا موارنة يناشدونه ويلهفون إليه..
قلنا أن خرافات البطولة واللبناني “المفتت للصخر” لن تعفي أحدا من الجوع والعطش والاختناق والهزيمة … وأن البلهاء وحدهم يتعيشون على الأسطورة .. وقد باتت هزلية بطبيعة الحال..

(إسرائيل والكراهية نخرت الطائفة وأخرجتها من مسيحيتها)

  • يقول بعضهم بعدم مسيحية كل من انتمى إلى أحزاب الحركة الوطنية اللبنانية .. وكل من ناصر الفلسطيني … وكل من قاوم “إسرائيل”.

قلنا .. هل أصبح للطائفة المارونية تكفيرييها أيضا؟

– قالوا بعدم فلسطينية وكنعانية يسوع الناصري .. ودافعوا بشراسة عن يهوديته .. ولولا الحياء لقالوا أن الفلسطينيين هم من دقوا المسامير بيديه ورفعوه على الصليب…
وقالوا أيضا … أننا بدفاعنا عن الفلسطيني فأننا قد خرجنا عن تعاليم المسيحية .. وقيم الوطنية والمواطنة …

قلنا …

صاح اليهود دمه علينا وعلى أولادنا … صاح اليهود اصلبه .. اصلبه .. إنه كادح إبن كادح .. فلسطيني إبن فلسطيني .. أصلبه نكاية بكل المؤمنين بالانسان.

هل أنا منحاز؟
تماما .. أنا منحاز دون جدال .. منحاز سلفا .. وأتقيأ من فمي مثلما تقيأ بولس الرسول من كان فاترا.
“كن باردا أو حارا” قال رسولي…
وأنا قد رفعت نبرة الحقد والكراهية العمياء حرارتي .. ولي صوت ماروني حقيقي أعرف كيف أطلقه.

هل من عجب إذا ما صار القديس شريرا؟ ألا تعرفون قصص أبرار الكنيسة الذين فسقوا في أواخرأيامهم؟
ألم يكن يهوذا تلميذا بارا وباع معلمه بثلاثين؟

هل أنا منفعل؟
نعم .. أنا منفعل لأنني أقامر بمارونيتي كلها … لأن تاريخها يُسرق .. ولأن الصيارفة وباعة الحمام يمرغون بالوحل أطيب ما تذوقناه من إنجيل ربنا (المحبة والتسامح).
نعم أنا منفعل .. عندما يجيبني أحدهم كم هو ممتع اغتصاب فلسطينية في تل الزعتر أو مخيم شاتيلا .. ومن ثم يطلب مني العودة إلى مسيحيتي … وعندما أتقيء من قوله يكمل:  “أنت رضعان من أنجس حليب لأنك مش ع بتقتنع إنو الفلسطيني لازم يختفي من الوجود” .. (قمة النازية والفاشية والكراهية والعنصرية الخ)..

أعرف المخيم … وفيه نسجت أجمل وأرقى وأقدم الصداقات … وفيه استقبلت ليلة الميلاد سنتين متتاليتين.. عاينت وجوه المصلين فيه ولم يكونوا مسيحيين .. أقاموا الصليب في وسط المخيم وألبسوه السُلُكْ ..(الكوفية) الفلسطينية ..
ليلتها .. بكى الناس .. وزغردت النسوة..
كنا عشرة مراهقين ومراهقات موارنة .. نشهد لايماننا وسط شعب مطروح في المخيمات ..
أنا شاهدت وجه مسيحي في مخيم للاجئين الفلسطينيين ..

لا بأس ..
فأنا أغفر لكن لا أنسى … “سأحفظ كل شيء في قلبي” .. كمريم العذراء ..
فماذا ستقولون؟
السؤال مرمي في وجه المسيحيين عامة .. وبعض الموارنة خاصة.

ملاحظة هامة: أطالب سامي الجميّل .. وسمير جعجع باتخاذ موقف واضح من قرار الرئيس الأمريكي ترامب بتهويد مدينة القدس .. مدينة يسوع … فالحق لا يتجزأ … والوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني لا يتطلب بالضرورة أن تكون مسلما أو مسيحيا .. بل يتطلب أولا وأخيرا أن تكون إنسانا.. هذا إذا شئنا أن نكون نصارى.
عدا عن ذلك فاننا سوف نشك بأن هنالك مسيحيتان .. مسيحية يسوعها يأكل بالشوكة والسكين وينتمي إلى باعة الحمام والصيارفة … ومسيحية أخرى يسوعها يأكل بيديه وينتمي إلى الفقراء واللاجئين والمضطهدين …

صدر العدد الجديد من مجلة البديل

الاصدار السادس من مجلة البديل أصبح متوفرا في المكتبات العامة والمراكز الثقافية في أمريكا الشمالية وأوروبا ..
أيضا بالامكان متابعته أون لاين وتحميل العدد كاملا بصيغة PDF.

Al Badeel issue # 6 is available as of today at Public Libraries and Cultural Centers in North America and Europe.
You can read it also on line and download the entire magazine ad PDF.
cover-6

editor
article-4article-3article-2